WEBVTT
00:00:00.220 --> 00:00:03.330
في هذا الفيديو، سنتحدث عن الطيف الكهرومغناطيسي.

00:00:03.750 --> 00:00:09.180
هذا الطيف هو نقطة البداية للتعرف على جميع الأنواع المختلفة للإشعاع، ومنها الضوء المرئي.

00:00:09.720 --> 00:00:15.970
وسنرى أنه بمجرد أن نفهم هذا الطيف، سنفهم أيضًا العديد من الظواهر الفيزيائية المحيطة بنا.

00:00:16.410 --> 00:00:19.370
يمكننا بدء هذا الموضوع بطرح السؤال التالي.

00:00:19.420 --> 00:00:20.560
ما مصدر الضوء؟

00:00:21.040 --> 00:00:28.140
في البداية، نعلم أن الشمس تصدر ضوءًا، وكذلك المصباح الكهربائي والتلفاز وشاشة الكمبيوتر.

00:00:28.470 --> 00:00:34.610
ورغم وجود العديد من المصادر المختلفة للضوء، ثمة آلية فيزيائية أساسية تربط جميع هذه المصادر سويًّا.

00:00:34.890 --> 00:00:45.190
إذا نظرنا إلى مستوى الذرات المنفردة، فسنجد أن هذه الآلية هي عجلة الشحنة الكهربية، وتحديدًا الإلكترونات، عند انتقالها بين مستويات الطاقة في الذرة.

00:00:45.630 --> 00:00:54.800
عندما يحدث مثل هذا الانتقال، أي عندما ينتقل إلكترون من مستوى طاقة إلى آخر، يكون ذلك مصحوبًا عادة بانبعاث حزمة ضوئية صغيرة تسمى الفوتون.

00:00:55.260 --> 00:01:09.210
عندما ينبعث فوتون، تعتمد خواصه، مثل طوله الموجي وطاقته، على كيفية إنتاجه أو مدى انتقال الإلكترون أو مقدار العجلة التي تحرك بها الإلكترون.

00:01:09.550 --> 00:01:12.980
يوجد سبب محدد لحديثنا هنا عن الفوتونات والضوء.

00:01:13.190 --> 00:01:25.320
فإذا أمعنا النظر في فوتون منبعث في عملية مثل هذه، فسنلاحظ أن هذه الحزمة الضوئية، أي هذا الفوتون، هو في الواقع مجموعة من المجالات المهتزة، وهي المجالات المغناطيسية والمجالات الكهربية.

00:01:25.690 --> 00:01:31.670
عند الحديث عن هذه المجالات، نرمز أحيانًا إلى المجال الكهربي اختصارًا بحرف 𝐸 كبير، بينما نرمز إلى المجال المغناطيسي بحرف 𝐵 كبير.

00:01:32.050 --> 00:01:35.850
يمكننا أن نلاحظ إذن أن الضوء هو إشعاع كهرومغناطيسي.

00:01:35.930 --> 00:01:38.560
فهو مكون من مجال كهربي ومجال مغناطيسي.

00:01:38.870 --> 00:01:49.520
هذا يعني أن مصطلح «الإشعاع الكهرومغناطيسي» هو طريقة منمقة للتعبير عن الضوء، الأمر الذي يعني بدوره أننا إذا عرفنا مصدر الضوء، فسنعرف مصدر الإشعاع الكهرومغناطيسي.

00:01:49.710 --> 00:01:53.770
وهو الإشعاع الموضح في الطيف الكهرومغناطيسي.

00:01:54.120 --> 00:02:01.260
بالعودة إلى الحديث بإيجاز عن الفوتون المنبعث، يشيع تمثيل هذه الفوتونات باستخدام خط متعرج، كالخط المرسوم هنا.

00:02:01.670 --> 00:02:06.200
يرجع السبب في ذلك إلى أن الفوتونات، كما ذكرنا سابقًا، لها طول موجي مرتبط بها.

00:02:06.460 --> 00:02:20.240
والطيف الكهرومغناطيسي، كما يتضح، هو الطيف الذي يشمل جميع الإشعاعات الكهرومغناطيسية الممكنة، ما يعني أنه في أحد طرفي الطيف، وليكن هذا الطرف، لدينا إشعاع طوله الموجي قصير للغاية.

00:02:20.600 --> 00:02:26.890
وبالتحرك من اليسار إلى اليمين عبر هذا الطيف، يزداد الطول الموجي للضوء شيئًا فشيئًا.

00:02:27.210 --> 00:02:30.930
نلاحظ هنا أننا نستخدم الحرف اليوناني 𝜆 لنرمز إلى الطول الموجي.

00:02:30.970 --> 00:02:32.310
وهذا اختصار شائع.

00:02:32.650 --> 00:02:38.700
إذا رأيت صورة الطيف الكهرومغناطيسي من قبل، فلعلك لاحظت أنه ينقسم إلى مناطق مختلفة.

00:02:38.770 --> 00:02:44.600
فتوجد به منطقة للضوء المرئي، ومنطقة للأشعة السينية، ومنطقة للموجات الميكروية، إلى آخره.

00:02:44.970 --> 00:02:55.990
وفي حين أنه من المفيد أن نفكر في الإشعاع الكهرومغناطيسي وفقًا لهذه المناطق أو الأقسام، فمن المهم أن ندرك أنه من الناحية الفيزيائية، لا وجود لهذا الفصل بين المناطق المختلفة.

00:02:56.220 --> 00:03:03.880
إذا رجعنا إلى الرسم التوضيحي للطيف الذي شاهدناه في بداية الفيديو، فسنلاحظ أنه لا يوجد فصل بين المناطق المختلفة له.

00:03:04.190 --> 00:03:08.550
وإنما يزداد فقط الطول الموجي بشكل سلس ومتواصل عند التحرك من اليسار إلى اليمين.

00:03:08.900 --> 00:03:14.440
إذن بقدر ما يمتد الطيف، نلاحظ أنه يمكن أن يكون للإشعاع أي طول موجي.

00:03:14.570 --> 00:03:22.630
لكن لغرضنا هنا، سنعود إلى هذه الحقيقة لاحقًا ونقسم الطيف إلى مناطق متعددة لمساعدتنا في فهم هذه الأطوال الموجية المختلفة.

00:03:23.040 --> 00:03:29.410
بشكل عام، ينقسم الطيف إلى منطقة، منطقتين، ثلاث، أربع، خمس، ست، سبع مناطق مختلفة.

00:03:29.640 --> 00:03:33.870
ويشمل فهم الطيف القدرة على تذكر اسم كل منطقة.

00:03:34.180 --> 00:03:36.890
ومعرفة أسماء هذه المناطق السبعة ليست بالصعوبة التي نتصورها.

00:03:37.130 --> 00:03:40.570
ما نفعله هو البدء بنوع واحد من الإشعاع الذي نتيقن من وجوده.

00:03:40.620 --> 00:03:43.640
وهو الإشعاع الذي يمكننا رؤيته بأعيننا، والمعروف أيضًا بالضوء المرئي.

00:03:44.100 --> 00:03:46.710
تقع هذه المنطقة في منتصف الطيف بالضبط.

00:03:46.820 --> 00:03:50.930
وهي تشمل جميع ألوان قوس قزح: الأحمر والأخضر والأزرق والبنفسجي، إلى آخره.

00:03:51.330 --> 00:03:59.970
إذا نظرنا إلى اللونين المرئيين في طرفي الطيف المرئي، وليكن الطرف ذا الطول الموجي الطويل لهذا الطيف، فسنرى اللون الأحمر.

00:04:00.110 --> 00:04:02.820
وفي الطرف ذي الطول الموجي القصير، سنرى اللون البنفسجي.

00:04:03.140 --> 00:04:12.510
يساعدنا تمييز هذين اللونين وتذكر موقعهما في طرفي الجزء المرئي من الطيف في معرفة اسمي المنطقتين الموجودتين على جانبي الجزء المرئي.

00:04:12.890 --> 00:04:18.220
لنتذكر اسمي هاتين المنطقتين، من المفيد أن نعرف بعض المعلومات عن بادئتين مختلفتين.

00:04:18.510 --> 00:04:20.530
البادئة الأولى هي «فوق»، باللاتينية «ألترا».

00:04:20.640 --> 00:04:21.890
وتعني «يتجاوز».

00:04:22.180 --> 00:04:27.200
على سبيل المثال، الألترا ماراثون هو ماراثون أطول من الماراثون العادي.

00:04:27.230 --> 00:04:28.690
أي إنه «يتجاوز» الماراثون المعتاد.

00:04:28.860 --> 00:04:40.890
عندما ننظر إلى المنطقة التي لها أطوال موجية أقصر من الضوء المرئي في الطيف، وهي المنطقة التي تقع على يسار منطقة الضوء المرئي في هذا الرسم التوضيحي، نجد أنها سميت باسم يعكس حقيقة أنها فوق الضوء البنفسجي أو تتجاوزه.

00:04:41.290 --> 00:04:44.740
فاسم هذه المنطقة من الطيف هو الأشعة فوق البنفسجية.

00:04:44.830 --> 00:04:47.580
ويرمز لها اختصارًا في بعض الأحيان بحرف 𝑈 كبير وحرف 𝑉 كبير.

00:04:47.960 --> 00:04:52.800
هذا النوع من الأشعة تصدره الشمس، وتكون طاقتها أعلى من طاقة الضوء المرئي.

00:04:53.220 --> 00:04:56.460
وهذا يرجع بالطبع إلى أن طولها الموجي أقصر.

00:04:56.530 --> 00:05:00.230
يمكننا ملاحظة أنها تقع على يسار الإشعاع المرئي في الطيف.

00:05:00.470 --> 00:05:05.030
دعونا نضف ذلك إلى وصفنا لما يتضمنه طرفا الطيف الكهرومغناطيسي.

00:05:05.240 --> 00:05:10.190
في الطرف الأيسر، لدينا ضوء طوله الموجي قصير نسبيًّا وبالتالي طاقته أعلى.

00:05:10.470 --> 00:05:15.090
بينما في الطرف الأيمن، لدينا ضوء طوله الموجي أطول وبالتالي طاقته أقل.

00:05:15.350 --> 00:05:24.510
والمنطقة ذات الطاقة الأعلى الملاصقة للضوء المرئي في الطيف تسمى بالأشعة متجاوزة البنفسجية أو فوق البنفسجية.

00:05:24.800 --> 00:05:28.220
لكن ماذا عن الطرف الآخر من الجزء المرئي من الطيف؟

00:05:28.470 --> 00:05:32.760
تساعدنا هنا البادئة الثانية «تحت»، باللاتينية «إنفرا»، والتي تعني «دون».

00:05:32.990 --> 00:05:41.600
بما أن الضوء المرئي الموجود عند طرف هذا الانتقال بين المنطقتين ملون باللون الأحمر، يمكننا تسمية هذه المنطقة كلها دون الحمراء أو تحت الحمراء.

00:05:41.770 --> 00:05:45.900
والأشعة تحت الحمراء هو اسم هذه المنطقة من الطيف.

00:05:46.170 --> 00:05:51.960
لتمثيل هذه المنطقة، يستخدم الاختصار 𝐼𝑅، الذي يرمز إلى الأشعة تحت الحمراء.

00:05:52.270 --> 00:06:02.670
إذا واصلنا التحرك إلى ما بعد المنطقة تحت الحمراء من الطيف في اتجاه الأطوال الموجية الأطول والموجات ذات الطاقة الأقل، فسنصل إلى منطقة الموجات الميكروية من الطيف الكهرومغناطيسي.

00:06:02.950 --> 00:06:08.770
ثمة طريقة جيدة لتذكر اسم هذه المنطقة، وهي إدراك أنه يشبه اسم جهاز نستخدمه عادة لتسخين الطعام، وهو الميكروويف.

00:06:09.160 --> 00:06:19.080
من المثير للاهتمام أن الموجات الميكروية، التي نستخدمها لتسخين أي نوع من الطعام تقريبًا، طولها الموجي في حدود 10 أس سالب اثنين متر أو واحد على المائة من المتر.

00:06:19.390 --> 00:06:27.280
وعندما ننتقل من منطقة الموجات الميكروية إلى المنطقة ذات الطول الموجي الأطول في الطيف بأكمله، نجد منطقة موجات الراديو.

00:06:27.530 --> 00:06:31.550
وهي نوع الموجات التي تنتقل عبر أبراج الراديو.

00:06:31.810 --> 00:06:36.520
فباستخدام زر اختيار محطات الراديو، نستمع إلى محطات إذاعية مختلفة عبر موجات الراديو.

00:06:36.800 --> 00:06:41.040
هذه الموجات طولها الموجي متر على الأقل، وقد يزيد عن ذلك.

00:06:41.450 --> 00:06:48.250
وكما قلنا، يكون الطرف الموجود في أقصى يمين الطيف ذا أطوال موجية أطول، وبالتالي تحمل موجاته طاقة أقل.

00:06:48.450 --> 00:06:54.540
وهذا يعني أننا إذا تحركنا في الاتجاه الآخر، فسيكون لدينا أطوال موجية أقصر وإشعاع كهرومغناطيسي ذو طاقة أعلى.

00:06:54.750 --> 00:07:02.930
وإذا تجاوزنا نطاق الأشعة فوق البنفسجية وانتقلنا إلى منطقة أعلى في الطاقة، فسنصل بذلك إلى ما يعرف بمنطقة الأشعة السينية من الطيف.

00:07:03.140 --> 00:07:09.110
وإحدى خصائص الإشعاع عالي الطاقة، مثل الأشعة السينية، هي قدرته على اختراق المواد.

00:07:09.480 --> 00:07:20.990
وقد أجرينا جميعًا في الأغلب تصويرًا بالأشعة السينية على أجزاء من أجسامنا؛ إذ إن طاقة هذه الموجات عالية بما يكفي لتنتقل خلال الأنسجة الرقيقة، ولا تحجب أو تتوقف إلا عندما تصل إلى جزء عالي الكثافة مثل العظام.

00:07:21.450 --> 00:07:27.280
الأطوال الموجية للأشعة السينية قصيرة للغاية؛ فهي في حدود أبعاد الذرة، إذ تبلغ 10 أس سالب 10 متر.

00:07:27.550 --> 00:07:31.750
لكن كما نلاحظ، هناك منطقة في الطيف الكهرومغناطيسي ذات طاقة أعلى.

00:07:31.880 --> 00:07:35.330
يعرف الإشعاع في هذا الجزء من الطيف بأشعة جاما.

00:07:35.470 --> 00:07:40.280
والأطوال الموجية لأشعة جاما قصيرة للغاية؛ إذ تقل عن 10 أس سالب 15 متر.

00:07:40.430 --> 00:07:44.010
ومصدرها الأكثر شيوعًا هو اضمحلال النوى الذرية.

00:07:44.410 --> 00:07:49.700
فعند انشطار نواة ذرة مضمحلة، أي عند انقسامها، تنبعث أشعة جاما في الغالب.

00:07:50.010 --> 00:07:58.970
إذا أضفنا الأطوال الموجية التقريبية للأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء، فسنحصل على مخطط كامل للطيف الكهرومغناطيسي.

00:07:59.200 --> 00:08:07.680
لدينا في هذا الطيف سبع مناطق مرتبة من اليسار إلى اليمين، من الطول الموجي الأقصر إلى الطول الموجي الأطول، وبالتالي من الطاقة الأعلى إلى الطاقة الأقل.

00:08:08.040 --> 00:08:10.240
هذا هو الطيف كما نعرفه.

00:08:10.500 --> 00:08:15.300
لكن من المفيد أيضًا إضافة بعض المعلومات عن مصادر هذه الأنواع المختلفة من الإشعاع.

00:08:15.570 --> 00:08:25.920
ورغم أن الإشعاع يصدر بصفة عامة في كل من هذه المناطق من انتقال الإلكترونات المعجلة، يمكن أن نكون أكثر تحديدًا بشأن الآلية المعتادة لتوليد هذا الإشعاع.

00:08:26.250 --> 00:08:38.410
إذا بدأنا بالجانب الأيسر من الطيف، أي بأشعة جاما، وهو الإشعاع الأعلى طاقة كما قلنا، فسنجد أن هذه الأشعة تتولد عادة من الاضمحلال النووي، وهو الاضمحلال الإشعاعي للنوى الذرية.

00:08:38.760 --> 00:08:47.400
وإحدى الطرق التقليدية لتوليد الأشعة السينية هي إبطاء الإلكترونات على نحو مفاجئ عن طريق تعجيلها إلى سرعة كبيرة ثم دفعها للاصطدام بهدف ثابت.

00:08:47.790 --> 00:08:51.500
هذه هي الآلية العامة التي تولد بها أنابيب الأشعة السينية هذه الأشعة.

00:08:51.830 --> 00:08:57.170
وفيما يتعلق بالأشعة فوق البنفسجية والأشعة المرئية، المصدر الرئيس لهذا النوع من الأشعة هو الشمس.

00:08:57.490 --> 00:09:00.690
تصدر الشمس كذلك قدرًا كبيرًا من الأشعة تحت الحمراء.

00:09:00.920 --> 00:09:08.360
لكن تبين أن الأشعة تحت الحمراء منخفضة الطاقة بما يكفي ليكون أي جسم محيط بنا مصدرًا لها.

00:09:08.730 --> 00:09:13.410
ذلك لأن هذا الإشعاع يرجع السبب فيه إلى ما يسمى بالحركة الحرارية للذرات والجزيئات.

00:09:13.760 --> 00:09:19.100
بعبارة أخرى، بمجرد وجود جسم في درجة حرارة الغرفة، سيبعث هذا الجسم أشعة تحت الحمراء.

00:09:19.420 --> 00:09:27.920
بالانتقال من الأشعة تحت الحمراء إلى الموجات الميكروية وموجات الراديو، نجد أن هذا النوع من الإشعاعات يتكون نتيجة للتيارات الكهربية، سواء كانت مترددة أو مستمرة.

00:09:28.340 --> 00:09:33.500
وفي كلا النوعين من التيار الكهربي، تعتمد عملية تولد الأمواج على التغيرات في التيار.

00:09:33.800 --> 00:09:36.310
فبالنسبة للتيار المتردد، يحدث هذا التغير بشكل طبيعي.

00:09:36.450 --> 00:09:42.680
وفيما يخص التيار المستمر، يحدث التغير عن طريق تشغيل التيار المستمر نفسه ثم إيقافه مرارًا وتكرارًا.

00:09:43.180 --> 00:09:48.840
وهو ما يجعل التيار المستمر يسلك سلوك التيار المتردد إلى حد كبير.

00:09:49.370 --> 00:09:54.910
والآن بعد أن اكتمل المخطط، لننظر بعناية إلى الشاشة ونبذل قصارى جهدنا لتذكر ما نراه عليها.

00:09:56.070 --> 00:09:59.230
لنراجع الآن ما تعلمناه من خلال مثال.

00:09:59.900 --> 00:10:03.430
أي الاختيارات الآتية يمكن أن يكون مصدرًا للأشعة تحت الحمراء؟

00:10:03.800 --> 00:10:15.800
أ) التيارات الكهربية المترددة، ب) اضمحلال النوى الذرية، ج) التيارات الكهربية المستمرة، د) الحركة الحرارية للذرات والجزئيات، هـ) جميع الاختيارات غير صحيحة.

00:10:16.210 --> 00:10:25.300
نلاحظ أن الخيارات من (أ) حتى (د) يمكن أن تكون مصدرًا للأشعة تحت الحمراء، وهي نوع معين من الإشعاع في الطيف الكهرومغناطيسي.

00:10:25.710 --> 00:10:35.080
بينما نفكر في أي من هذه الخيارات الأربعة قد يكون مصدرًا للأشعة تحت الحمراء، لنبدأ باستعراض الخيار (أ) وهو التيارات الكهربية المترددة.

00:10:35.330 --> 00:10:44.290
عند استخدام التيارات الكهربية المترددة في توليد الإشعاع الكهرومغناطيسي، ينتج عن هذا المصدر عادة موجات ميكروية أو موجات راديو.

00:10:44.480 --> 00:10:50.930
هذا لأن تردد اهتزاز هذه التيارات منخفض بما فيه الكفاية لإنتاج هذه الأنواع المحددة من الإشعاعات.

00:10:51.230 --> 00:11:00.080
نلاحظ أن الخيار (أ) ليس الخيار الوحيد الذي يذكر التيارات الكهربية، بل الخيار (ج) يتناولها أيضًا، لكن التيارات المذكورة فيه هي التيارات الكهربية المستمرة، وهي التيارات التي تتحرك دائمًا في الاتجاه نفسه.

00:11:00.480 --> 00:11:09.580
ورغم أن التيارات المستمرة تتحرك دائمًا في الاتجاه نفسه، يمكننا تحويلها بكفاءة إلى تيارات مترددة من خلال تشغيل هذه التيارات المستمرة وإيقافها مرارًا وتكرارًا.

00:11:09.760 --> 00:11:12.540
هذه هي الآلية التي يمكن توليد موجات الراديو من خلالها.

00:11:12.830 --> 00:11:22.700
نلاحظ أن هذين الخيارين، أي التيارات الكهربية المترددة والتيارات الكهربية المستمرة، مصدران للإشعاع الكهرومغناطيسي، لكنهما ليسا مصدرين للأشعة تحت الحمراء.

00:11:22.870 --> 00:11:26.340
فهما يستخدمان عادة، بدلًا من ذلك، لإنتاج الموجات الميكروية وموجات الراديو.

00:11:26.370 --> 00:11:28.510
لذلك، نستبعد هذين الخيارين من قائمة الخيارات.

00:11:28.670 --> 00:11:42.600
ننتقل إلى الخيار (ب)، وهو اضمحلال النوى الذرية، وهي عملية تنشطر فيها النواة الذرية أو تنقسم إلى أجزاء أصغر، فيما يسمى بالانشطار، وتصدر عنها طاقة على شكل إشعاع كهرومغناطيسي.

00:11:42.850 --> 00:11:49.090
لكن نوع الإشعاع المنبعث عادة خلال هذه العملية هو أشعة جاما، أي انبعاث أشعة جاما.

00:11:49.420 --> 00:11:56.900
مرة أخرى، يمثل هذا الخيار مصدرًا لنوع معين من الإشعاع الكهرومغناطيسي، لكنه ليس النوع الذي يهمنا، وهو الأشعة تحت الحمراء.

00:11:56.950 --> 00:11:59.010
لذلك نستبعد الخيار (ب) من القائمة أيضًا.

00:11:59.270 --> 00:12:02.970
ننتقل بعد ذلك إلى الخيار (د)، وهو الحركة الحرارية للذرات والجزئيات.

00:12:03.160 --> 00:12:04.710
إليك ما يعنيه هذا الخيار.

00:12:04.960 --> 00:12:19.830
إن الأجسام العادية، مثل الكراسي والطاولات وما شابه، بمجرد وجودها في غرفة درجة حرارتها 20 درجة سلزية أو 70 درجة فهرنهايت، يكون لها طاقة حرارية كافية لتكون الذرات والجزئيات في هذه الأجسام في حركة حرارية.

00:12:20.020 --> 00:12:23.790
وبفضل هذه الحركة الحرارية، ينبعث نوع معين من الإشعاع.

00:12:24.000 --> 00:12:27.890
وهو الأشعة تحت الحمراء أو دون الحمراء.

00:12:28.230 --> 00:12:32.410
أعيننا غير حساسة لهذا الطول الموجي تحديدًا من الإشعاع.

00:12:32.680 --> 00:12:36.780
لكنه موجود بالفعل، ويتولد من الحركة الحرارية للذرات والجزئيات.

00:12:37.080 --> 00:12:40.000
إذن، هذا الخيار هو المصدر الممكن للأشعة تحت الحمراء.

00:12:40.090 --> 00:12:44.020
وبالتالي الخيار (هـ)، الذي يذكر أن جميع الخيارات غير صحيحة، خاطئ.

00:12:44.420 --> 00:12:49.740
والإجابة النهائية هي أن الحركة الحرارية للذرات والجزئيات مصدر للأشعة تحت الحمراء.

00:12:51.040 --> 00:12:54.740
لنلخص الآن ما تعلمناه عن الطيف الكهرومغناطيسي.

00:12:55.200 --> 00:13:03.430
في هذا الدرس، عرفنا أن الإشعاع الكهرومغناطيسي بوجه عام، ومن أمثلته الضوء المرئي، يتولد من عجلة الشحنة الكهربائية.

00:13:03.760 --> 00:13:09.600
وعادة ما تحدث هذه العجلة عند انتقال الإلكترونات بين مستويات طاقة الذرة.

00:13:10.170 --> 00:13:17.870
وعرفنا أن الإشعاعات التي يمكن إنتاجها مرتبة في الطيف الكهرومغناطيسي وفقًا لطاقاتها أو ما يعادلها من الطول الموجي.

00:13:18.340 --> 00:13:22.390
رأينا أيضًا أن الطيف ينقسم إلى سبع مناطق مختلفة.

00:13:22.500 --> 00:13:32.550
وإذا رتبنا الطيف، فسيكون الإشعاع الأعلى طاقة ذو الأطوال الموجية الأقصر في طرف، والإشعاع منخفض الطاقة ذو الأطوال الموجية الأطول في الطرف الآخر.

00:13:32.820 --> 00:13:44.300
وبالانتقال من الأعلى طاقة إلى الأقل طاقة، تكون هذه المناطق السبع كالتالي: أشعة جاما، ثم الأشعة السينية، ثم الأشعة فوق البنفسجية، ثم الضوء المرئي، ثم الأشعة تحت الحمراء، ثم الأشعة الميكروية، ثم موجات الراديو.
